أعلن النائب بلال الحشيمي، في بيان، أنه "تابعنا بقلق بالغ المعلومات والصور التي تُظهر تعرّض مبنى ملاصق لثانوية البشائر في البقاع لغارة جوية، في وقت كان التلامذة يتقدّمون فيه للامتحان الوطني لشهادة البريفيه داخل المركز"، معتبراً أن "هذه الحادثة الخطيرة تعيد التأكيد على ما حذّرنا منه مراراً خلال الأسابيع الماضية، بأن أي عملية تربوية أو امتحانية لا يمكن فصلها عن الواقع الأمني القائم، وأن سلامة الطلاب والأساتذة والعاملين في القطاع التربوي يجب أن تبقى الأولوية المطلقة فوق أي اعتبار آخر".
وإذ حمل المجتمع الدولي مسؤولية وضع حد للاعتداءات التي تطال المدنيين والمؤسسات التربوية ومحيطها، دعا وزارة التربية والتعليم العالي إلى "إجراء تقييم فوري وشامل للوقائع الميدانية، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة التي تضمن حماية الطلاب وتأمين العدالة التربوية بينهم في مختلف المناطق اللبنانية".
كما توجه بالتحية إلى الطلاب "الذين أظهروا شجاعة وصموداً في ظروف استثنائية لا يجوز أن يعيشها أي طالب يسعى فقط إلى متابعة تعليمه وبناء مستقبله"، مؤكداً أن "هذه الحادثة أثبتت مجدداً أن الأمن ليس تفصيلاً في الملف التربوي، وأن أي قرار يتعلق بالامتحانات يجب أن ينطلق أولاً من ضمان سلامة الطلاب وحقهم في التعليم ضمن بيئة آمنة ومستقرة".

















































